12 يوليو 2016

الأستاذ عبدالهادي الفيتوري.................مصطفى القعود


إن الحديث عن الأستاذ عبدالهادي الفيتوري أشبه بالتجديف في بحر لاحدود له ومحاولة لاتكفيها السطور ، فهو رحلة طويلة تعددت محطاتها الفنية والرياضية والصحافة،وفي كل محطة حكاية كفاح وتعب ومثابرة ونجاح وهي في المجمل شيّقة وخالدة .
- عبدالهادي الفيتوري مواليد مدينة مصراتة بتاريخ 22 /02/1932 .
- مؤهله الدراسي دبلوم الكلية الفنية للأدارة وإعداد الموظفين بمدينة طرابلس .
- بدأ رحلته الأبداعية ببطولة مسرحية الدم والحديد سنة 1949 من خلال فرقة مصراتة للمسرح .
- بدأ حياته الرياضية لاعباً بفريق كرة القدم بنادي الأهلي المصراتي (السويحلي حالياً).
- يعد من مؤسسي النادي الأهلي المصراتي سنة 1951 ، وهو أول سكرتير للنادي.
- دخل مجال التحكيم سنة 1952 حتى تاريخ إعتزاله سنة 1959 ، وقد كان يفخر كثيراً بأنه أول حكم أدار مباراة رسمية بملابس بيضاء سنة 1954 عكس ماكان سائداً الأمر الذي عرّضه للنقد اللاذع من الصحافة الرياضية في ذلك الزمن.
- بدأ العمل الصحفي سنة 1953 كمراسل صحيفة طرابلس الغرب .
- تولى العديد من المسؤوليات في مجال الأعلام الرياضي منها على سبيل المثال لا الحصر .. المهام التالية :
. رئيس تحرير صحيفة فزان في الفترة مابين سنوات  (1957  إلى 1960) .
. رئيس تحرير مجلة ليبيا الرياضية سنة 1966.
. رئيس تحرير مجلة الشباب والرياضية بين عامي (1968 و 1969).
. رئيس تحرير صحيفة الموظف سنة (1981) .
. رئيس تحرير صحيفة الشعب العربي سنة (1984).
. رئيس تحرير صحيفة خليج التحدي سنة (1987).
- كما تولى أمانة مكتب الأعلام بمصراتة .
- شغل في فترة من فترات حياته منصب الملحق الثقافي في مصر والسودان والصومال .
- كان عضواً مؤسساً لجمعية الفكر الليبية سنة 1959 .
- كان عضواً للجنة مراقبة النصوص المسرحية سنة 1965 .
- كان أميناً للجنة الثقافية بالنادي الأهلي الطرابلسي في الفترة مابين (1990 إلى 1996 ).
- من ضمن أعضاء اللجنة الأعلامية لبطولة الأمم الأفريقية التي أقيمت في ليبيا سنة 1982 .
- تولى منصب الأمين المساعد للأتحاد العام لكرة القدم سنة 1990 .
- كان الأمين المساعد لنادي الوحدة بطرابلس سنة 1998 .
- كان الأمين المساعد لنادي السويحلي سنة 2003.
وماذكر هو غيض من فيض لمسيرة الأستاذ عبدالهادي الفيتوري في مختلف جوانبها الأبداعية.
وتتويجاً وإعترافاً من الآخرين لما قدمه وما منحه من إسهامات في مجال الفن والرياضة والصحافة والعمل الدبلوماسي تم تكريمه في أكثر من مناسبة من بينها  تكريمه في العيد التاسع للأعلاميين ومن قبل القسم الرياضي بإذاعة مصراتة المحلية بتااريخ 08 فبراير2005  .
وعلى الجانب الشخصي كان الأستاذ الفيتوري حسن السيرة وطيّب المعشر ومحبوباً من الجميع وكان يمتلك سرعة البديهة وخفة الظل وفوق ذلك كلّه كان رجلاً موسوعياً ومكتبة تسير على الأرض وخاصةً في مجال الصحافة الرياضية والتوثيق الرياضي في ليبيا ، وتميز بشدة مهنيته وحساسيته تجاه الأخطاء التي يقع فيها الآخرين في مجال التوثيق الرياضي ، وكان يغضب كثيراً لذلك  لكنه لم يكن يحب أن يظهره لهم ، وكان رحمه الله يحزن من أي أخطاء قد لاتظهر للقراء في العناوين أو الأخراج الصحفي في الصحف الليبية ، وحريصاً جداً على حضور الندوات والمحاضرات ذات العلاقة بالشأن الرياضي وتلبية دعوات المساهمة فيها حتى على حسابه الشخصي وعلى حساب صحته وظروفه الشخصية .
ذلكم جزء يسير من رحلة  شيخ الصحفيين الرياضيين (كما أطلق عليه)  الأستاذ عبدالهادي الفيتوري لعل الأيام القادمة تنصفه وتضع إسمه من ضمن الرواد الذين وضعوا حجر الأساس للثقافة عموماً والمجال الرياضي خاصةً  في ليبيا .    


25 مايو 2016

الموسيقار.......... بقلم مصطفى القعود



(في اخر الليل روحنا زي كل الناس.. في اخر الليل ..وفوت اليوم من عمري زي كل الناس في اخر الليل .....) لازالت هذه الكلمات ترن في أذني وأجد نفسي أرددها بلحنها الشجي كلما ذكر أمامي أو قرأت أوسمعت لحناً للموسيقار علي ماهر . ولازالت الذاكرة تحتفظ ببعض من مشاهد تلك الأغنية المصورة بالأبيض والأسود والتي تعتمد على بشكل رئيسي على تقلّب الممثل الذي يجسد معاني الأغنية على فراشه ممسكاً بالوسادة دون أن يجد للنوم سبيلاً .. والأجمل في تلك الأغنية أنها كانت بصوت الموسيقار .. لم أكن في ذلك الوقت أعرف من هو علي ماهر ولكنني مع مرور الأيام وتوالي إبداعاته عشقته حتى أن المحيطين بي أدركوا ذلك ، وأذكر أنني في يوم كنت مريضاً فجاءني خالي للأطمئنان عليّ فسألني (هل شاهدت آخر إبداعات صاحبك علي ماهر؟!) قلت له : لا .. فقال (فاتك نص عمرك ..أمّأ أدّاله بع) وبعد مماطلة وقدرته المعتادةعلى التشويق أخبرني بأن التلفزيون الليبي بث اليوم قصيدة مكتملة الأبداع بعنوان (غني لي الليلة) بصوت الفنان عبدالهادي بلخياط وبكلمات للدكتور علي فهمي خشيم .. وبمقدمة موسيقية ساحرة معبرة وبنقلات شجية وبإيقاع جديد على الأسماع وبقفلة ولاأروع كلها للموسيقار .
   المشكلة التي تواجهني دائماً عندما حيرة
أتصدى للكتابة عن الرجل هي من أين أبدأ وكيف أخرج مافي داخلي من عشق قد يصل إلى التقديس في سطور ..إنه كقارورة العطر الثمين الفاخر كل نقطة تخرج منها تنشر الرائحة الزكية وعندما تقترب من النهاية تمتلئ من جديد بعطر أثمن ..ولهذا ولأنني بدأت بأغنية بصوت الموسيقار فإنني سأركز على الأعمال الغنائية التي سمعناها بصوته وهي كثيرة  .. فعلى سبيل الذكر (في اخر الليل ..الحرمان ..نور على نور..لما حبيتك ماسألتش حد.. والقمة أحب الربيع) والحقيقة فإنني أجد في كل الأعمال التي سمعتها بصوت علي ماهر شئ مختلف وبطعم آخر حيث لاحظت الأحساس العالي في الأداء والعُرب غير المبالغ فيه ودقة الصائغ وحرص علي ماهر بأن تصل للمتلقي في أحسن صورة وبالشكل الذي تخيّله ..فبالله عليكم هل سمعتوا (بتوزع الشربات قلبي أنا الملهوف...) ألم تشعروا معي بكمية الأحباط الهائلة الممزوجة باللهفة الموصولة بالرجاء ألم تسمعوا دقات المطرب ؟!! كل ذلك جسده علي ماهر في أغنية الحرمان
ونجح في إصطيادنا وجرّنا إلى منطقته لدرجة أننا تمنينا أن نغثه بالمشروب حتى يريحنا ولايقّع قلوبنا سامحه الله..
أما أغنية في اخر الليل وهي على فكرة لم تأخذ حقها إعلامياً فهي راقية المضمون ونبيلة في رسالتها وتعبر عن التعب والجهد الذي يبذله الأنسان في عمله ليحصل على قوت يومه .. والمعروف عن علي ماهر دقة إختياره للأعمال التي تصب في هذا الأتجاه فقد أهتم بمعاناة البّحار والمسافر والفلاح وتربية الأبناء .. وغيرها من الحالات الأنسانية ... وعودة للعمل السابق فألخص ماأريد قوله بأن الموسيقار تقمّص المعاناة وقذفها في وجوهنا لكي نشعر بمعاناة الآخرين من الطبقة الكادحة يومياً لأجل حياتها..
تأثير أم تأثر؟!
وهكذا هو الحال في بقية أعمال الأستاذ علي ماهر التي سمعناها بصوته ، ولكن ماذا عن الأعمال الغنائية التي أداها مجموعة من الفتانين وهي من ألحانه ثم سمعناها بصوته ؟
سمعت الكثير من الأغنيات التى تغنى بها مطربون آخرون من إبداع علي ماهر ثم سمعتها بصوته فرأيت العجب العجاب ودارت في ذهني تساؤلات  مشروعةً .. رأيت التطابق التام في طريقة الأداء ولاأقول الصوت لأن كل صوت حباه الله يشئ تميز به عن غيره .. ولكنني كما قلت أتحدث عن الأداء ، مخارج الحروف ، العُرب ، الأحساس.. ماهذا التطابق العجيب ؟! هل علي ماهر من طلب منهم ذلك أو أن من يتغنى بألحانه يتأثر به أو الحب الذي يجمعهم والثقة في موسيقارهم .. أم ماذا ؟!..
بالله عليكم أعيدوا الأستماع لأغنية (ودي نقي) للمبدع الغائب ومشروع نجم كبير الفنان مراد اسكندر كيف أدى رائعته وكيف هي بصوت صاحبنا ماهر ، وعودوا إلى أغنية (لومي) للمبدع فتحي أحمد وعندما غناها علي ماهر .. وهكذا الأمر دائماً مع بقية الأعمال التي تغنى بها آخرون ثم أستمعنا إليها بصوت علي ماهر.
ديكتاتورية  الموسيقار الجميلة
مايميز صاحبنا أنه ديكتاتور في عمله إلى أقصى حد ولكنها دكتاتورية في محلها وإستبداد مطلوب للنجاح .. ولذلك تجده من القلائل الذين يشرفون على تنفيذ أعماله بنفسه حتى تصل بالصورة والشكل الذي يتمناه والذي تخيله  ورأينا ذلك في أغنية لكل الناس لميادة الحناوي وهي لقطة ذكية منه عندما وثق العمل بالصورة  من خلال وجوده في الأستديو وكذلك فعل في أغنيتيه للفنانة أصالة ، وربما يقوم هو بالأخراج المرئي لأعماله كما حدث في قصيدة وقف عليها الحب خالدة الذكر ، لذلك فعلي ماهر حالة ليبية فريدة ليس لها مثيل..
 وعلى ذكر الدكتاتورية والسيطرة والتحكم  التي هن علامة  مسجلة بإسم الموسيقار أنه أستطاع أن يكبح إندفاعات المطربة أصالة في لإستغلال العُرب لديها بشكل مبالغ فيه لدرجة إيداء أذن المتلقي .. ولكن إستمعوا إلى أغنيتيها (شط الحنان زماشي من سيرتكم ) وكيف استطاع موسيقارنا أن يفرض عليها التخفيف بل أحياناً التوقف عن هذا العبث لأنه حريص على أعماله حرصه على نفسه وأضيف في آخر سطوري أنه في فترة من الفترات الماضية دخل إلى ليبيا كل من هب ودب إلى ليبيا رغبة في الحصول على أغاني ربما حباً أو طمعاً ولهذا أستمعنا إلى عشرات الأغاني بألحان ليبية لأصوات خارجية .. ولكنه فقط الموسيقار علي ماهر لم يفتح ذراعيه إلا للكبار أمثال فهد يلان أو ميادة الحناوي أو وديع الصافي أو لطفي بوشناق .. وأغلق أبوابه في وجوه الأدعياء ومرتزقة الفن ..
سامحوني في أن أضيف بأن دكتاتورية علي ماهر الفنية تختلط بكرامته التي يتميز بها على المستوى الأنساني فهو ليس متسولاً ولامفلساً ، ولكم في موقفه الرائع مع مدير الأذاعة السابق  عندما حاول تجاهله بحجج واهية وكيف رد عليه موسيقارنا في لقاء صحفي شهير نشرته صحيفة أويا وكيف تحدث بشجاعة ووضع النقاط على الحروف في زمن ضاعت فيه الحروف فما بالك بالنقاط.

لقد أرتقيت مرتقاً صعباً  عندما أردت أن أساهم في هذه الأحتفالية الرائعة  الخاصة بالموسيقار علي ماهر ، لدي الكثير من الكلمات التي تتزاحم في صدري وماذكرت إلا القليل فالكتابة عن علي ماهر جميلة ممتعة ولكنها صعبة البداية والنهاية.

08 أبريل 2016

سرقة في وضح النهار.. أسماء بن سعيد تسرق مقال لي وتنشره بإسمها في بوابة الوسط .....مصطفى القعود

قامت السيدة أسماء بن سعيد دون خجل بسرقة مقالي عن الموسيقار علي ماهر ونشرته في موقع بوابة الوسط مع حذف مقدمة المقال وتغيير عنوانه وتزيينه بالصور للتمويه .. هذه ليست أول مرة فقد سبق أن قام الأعلامي محمد رميح بنفس الفعل ونشره في صحيفة أويا وبعد ضغظ المثقفين والمتابعين أضطر للأعتراف والضغط ...للعلم أنني أول مرة نشرت فيها المقال كانت بموقع جيل ليبيا عام 2008 ثم أعدت نشره في مدونتي (تقاسيم) .. وإليكم رابط المقال الذي  أدعت السيدة أسماء بكتابته زوراً وبهتاناً
http://www.alwasat.ly/ar/news/arts/64106/
ورابط المقال الذي أعدت نشره في مدونتي  http://tqaseem.blogspot.com/2010/09/blog-post_22.html

12 فبراير 2016

نقطة وأول السطر ...مصطفى القعود

نقطة  وأول السطر

أكتب الوطن

أكتب الأرض

أكتب السكن

أكتب العرض

لحظة.....أمحى السطر

أكتب حرب

أكتب مهانة

أكتب سلب

أكتب كفانا

أرسم قلب

نقطة في آخر السطر.


11 نوفمبر 2015

إبراهيم الأسطى .. الموسوعة الرياضية

لاتملك إلا أن تعترف بالمكانة الرفيعة التي يحتلها الأستاذ إبراهيم الأسطى في الوسط الأعلامي الرياضي في ليبيا ، وإن أختلفت معه أو أستفزك بأرائه وتحليلاته وأفكاره فذلك أمر طبيعي في الحياة ، إبراهيم يعد موسوعة رياضية متنقلة ومنعته إعتقادات يراها صحيحة أن يزاحم زملائه في الوسط لإرتقاء مراتب أعلى وسفريات أكثر ، وبدأت علاقة إبراهيم بالأعلام الرياضي وخاصة في مجال الصحافة المكتوبة منذ فترة طويلة أشرف فيها على صفحات رياضية وترأس تحرير صحف ونشرات آخرها صحيفة الأتحاد بمصراتة التي وضع فيها خبراته المتراكمة عبر سنين ماضية لتخرج بشكل أنيق بديع آخاذ ومغرية للقراءة بكتابها الكبار الأساتذة مصطفى الهاشمي وعلي ضو وخليل عبيد وحسن أبوفناس ومحمد الحنون وعبدالرحيم نجم وفتحي السباعي والهاشمي رفيدة وأحمد نصر ومحمود ملودة وغيرهم من الأجلاء

كما دخل إبراهيم مجال المواقع الألكترونية بمجموعة الملعب الرياضي الرائعة التي أتمنى أن يفكر في تحويلها إلى صحيفة مقروءة ... كلمات أردت أن أذكر فيها الأستاذ إبراهيم وأمنحه بعض حقه علينا     

31 أكتوبر 2015

علي الزعلوك .. شكراً

صديقي العزيز الأستاذ علي الزعلوك سيسجل له التاريخ الرياضي في ليبيا أنه كان عنصراً فاعلاً ومساهماً بشكل لايختلف عليه إثنان في إثراء أرفف  المكتبة الرياضية  بمراجع ومؤلفات توثق لأندية ومنتخبات ونشاطات مختلفة ذات علاقة بالرياضة ‘ إضافة إلى رئاسته لتحرير عدة صحف ونشرات ومطبوعات ، وعمله في التعليق الرياضي والأعداد والتقديم .. وهاهو يفاجئنا بكتابه عن مسيرة المنتخب الليبي لكرة القدم (1953 – 1993) وهو الجزء الأول من مجموعة كتب لها علاقة بالعنوان ... لاأملك إلا تحيته والشد على يده متمنياً له دوام الصحة والتوفيق ومتعه الله بالنشاط الدائم ..

23 أكتوبر 2015

عنهم أتحدث

-أكثر من يصنع عدواً من الوهم (وغالباً) من الخارج .. يستهلك منه الجهد والطمأنينة والعمر !!

-أكثر من ينفخ الروح في (نكرة) ويجعله بطلاً قومياً ومخلصاً للبشرية من عذاباتها !!

-أكثر من يتحدث ويتغنى بالماضي التليد ولاينظر للمستقبل وآفاقه !!

-أكثر من لايأمن لغير جنسه وتسكنه نظرية (المؤامرة) وهو عاجز عن فعل أي شئ لخدمة البشرية بل ينتظر ذلك منهم !!
-أكثر من لايعترف بعبقري أو مبدع وليته يقول أنه لايحبه ولايستهويه .. بل يصر على أنه (والله مايعرفها) أو( أمتى صار منه هذا) !!

 عن عرب اليوم أتحدث وأنا منهم

11 مايو 2015

وداعا صديقي ..

صديقي ... لو فقط تأخرت قليلا 
كنت دائما تقول لي ( يامصطفى .. أزعل كان بتزعل أني مانزعلش منك ) ولكن (الّدالة ) الباين أنت الّلي زعلت ياأبسوطة مش أني ..وإلا فسرلي مامعنى ذهابك هكذا فجأة دون إستئذان ؟ أنت بدأت فلماذا لاتكمل ؟ مشروعك قارب على النضوج فلمن ستتركه ؟ صديقي العزيز أنت تحمل حباَ بحجم الوطن الساكن فينا ..أليس كذلك ؟ فمافائدة الحب برحيل المحب ومن سيملأ مساحة الوطن إذا غادره عاشقه المتيم ؟ قل لي أنت من ؟! .. صديقي حلمنا أنت وأنا وبقية الأصدقاء منذ زمن من خلال جلساتنا الأعتيادية بالفندق السياحي يشهد على ذلك يونس المغربي الطيب وعيون أجهزة الرصد الأمنية وعندما تجاوزنا مرحلة القمع وبانت تباشير الفجر وإن غطتها بعض الغيوم التي ستنقشع عاجلا أم آجلا عندما يحمل الليبيون حبا بحجم الوطن ، أقول : عندما بدأنا تقرر فجأة ودون مقدمات ولعله بتعمد منك أن تتركنا وترحل وإلا فسر لي مامعنى ذهابك هكذا فجأة دون إستئذان ؟ هل تريد أن تختبر قدر محبتك لدينا ؟ هاأنت قد رأيت بنفسك كم أنت غالي على قلوبنا .. أبسوطة ..لو فقط تأخرت قليلا ،ألن تحتفل معنا بعيد التحرير الخميس القادم ؟!!

07 مارس 2015

شعب واحد

خيرك ، كنك ، علاش ، شنو فيه ، أشكون ، منهو ، بالك ، 

بلكي ، يشبح ، أيبرق ، يرعي ، غدوة ، بكرة ، نص ، نفص 

...وغيرها هي تعابير ومصطلحات مختلفة لشعب واحد في 

أرض واحدة إسمها ليبيا ..

إن شاء الله خير ..

(ضحكنا واجد .. إن شاءالله عقابها خير ) و (الضحك من غير سبب من قلة لدب) وصولا إلى (إن شاء الله خير) التي رغم جمال ورقي كلماتها إلا أنها تحمل في طياتها خوف الليبي من المجهول .. وبين هذا وذاك عاصرنا عبث (سارق الفرح) لمدة تزيد عن أربعين عاما .. فهل سنضحك بدون حدود من قلوبنا ونطرد (النكد) في قادم الأيام أم تستمر نفس العبارات ونفس التوجس ويهبط علينا (سارق فرح آخر) من الشرق أو الغرب أو الجنوب؟!!