08 أبريل 2016

سرقة في وضح النهار.. أسماء بن سعيد تسرق مقال لي وتنشره بإسمها في بوابة الوسط .....مصطفى القعود

قامت السيدة أسماء بن سعيد دون خجل بسرقة مقالي عن الموسيقار علي ماهر ونشرته في موقع بوابة الوسط مع حذف مقدمة المقال وتغيير عنوانه وتزيينه بالصور للتمويه .. هذه ليست أول مرة فقد سبق أن قام الأعلامي محمد رميح بنفس الفعل ونشره في صحيفة أويا وبعد ضغظ المثقفين والمتابعين أضطر للأعتراف والضغط ...للعلم أنني أول مرة نشرت فيها المقال كانت بموقع جيل ليبيا عام 2008 ثم أعدت نشره في مدونتي (تقاسيم) .. وإليكم رابط المقال الذي  أدعت السيدة أسماء بكتابته زوراً وبهتاناً
http://www.alwasat.ly/ar/news/arts/64106/
ورابط المقال الذي أعدت نشره في مدونتي  http://tqaseem.blogspot.com/2010/09/blog-post_22.html

12 فبراير 2016

نقطة وأول السطر ...مصطفى القعود

نقطة  وأول السطر

أكتب الوطن

أكتب الأرض

أكتب السكن

أكتب العرض

لحظة.....أمحى السطر

أكتب حرب

أكتب مهانة

أكتب سلب

أكتب كفانا

أرسم قلب

نقطة في آخر السطر.


11 نوفمبر 2015

إبراهيم الأسطى .. الموسوعة الرياضية

لاتملك إلا أن تعترف بالمكانة الرفيعة التي يحتلها الأستاذ إبراهيم الأسطى في الوسط الأعلامي الرياضي في ليبيا ، وإن أختلفت معه أو أستفزك بأرائه وتحليلاته وأفكاره فذلك أمر طبيعي في الحياة ، إبراهيم يعد موسوعة رياضية متنقلة ومنعته إعتقادات يراها صحيحة أن يزاحم زملائه في الوسط لإرتقاء مراتب أعلى وسفريات أكثر ، وبدأت علاقة إبراهيم بالأعلام الرياضي وخاصة في مجال الصحافة المكتوبة منذ فترة طويلة أشرف فيها على صفحات رياضية وترأس تحرير صحف ونشرات آخرها صحيفة الأتحاد بمصراتة التي وضع فيها خبراته المتراكمة عبر سنين ماضية لتخرج بشكل أنيق بديع آخاذ ومغرية للقراءة بكتابها الكبار الأساتذة مصطفى الهاشمي وعلي ضو وخليل عبيد وحسن أبوفناس ومحمد الحنون وعبدالرحيم نجم وفتحي السباعي والهاشمي رفيدة وأحمد نصر ومحمود ملودة وغيرهم من الأجلاء

كما دخل إبراهيم مجال المواقع الألكترونية بمجموعة الملعب الرياضي الرائعة التي أتمنى أن يفكر في تحويلها إلى صحيفة مقروءة ... كلمات أردت أن أذكر فيها الأستاذ إبراهيم وأمنحه بعض حقه علينا     

31 أكتوبر 2015

علي الزعلوك .. شكراً

صديقي العزيز الأستاذ علي الزعلوك سيسجل له التاريخ الرياضي في ليبيا أنه كان عنصراً فاعلاً ومساهماً بشكل لايختلف عليه إثنان في إثراء أرفف  المكتبة الرياضية  بمراجع ومؤلفات توثق لأندية ومنتخبات ونشاطات مختلفة ذات علاقة بالرياضة ‘ إضافة إلى رئاسته لتحرير عدة صحف ونشرات ومطبوعات ، وعمله في التعليق الرياضي والأعداد والتقديم .. وهاهو يفاجئنا بكتابه عن مسيرة المنتخب الليبي لكرة القدم (1953 – 1993) وهو الجزء الأول من مجموعة كتب لها علاقة بالعنوان ... لاأملك إلا تحيته والشد على يده متمنياً له دوام الصحة والتوفيق ومتعه الله بالنشاط الدائم ..

23 أكتوبر 2015

عنهم أتحدث

-أكثر من يصنع عدواً من الوهم (وغالباً) من الخارج .. يستهلك منه الجهد والطمأنينة والعمر !!

-أكثر من ينفخ الروح في (نكرة) ويجعله بطلاً قومياً ومخلصاً للبشرية من عذاباتها !!

-أكثر من يتحدث ويتغنى بالماضي التليد ولاينظر للمستقبل وآفاقه !!

-أكثر من لايأمن لغير جنسه وتسكنه نظرية (المؤامرة) وهو عاجز عن فعل أي شئ لخدمة البشرية بل ينتظر ذلك منهم !!
-أكثر من لايعترف بعبقري أو مبدع وليته يقول أنه لايحبه ولايستهويه .. بل يصر على أنه (والله مايعرفها) أو( أمتى صار منه هذا) !!

 عن عرب اليوم أتحدث وأنا منهم

11 مايو 2015

وداعا صديقي ..

صديقي ... لو فقط تأخرت قليلا 
كنت دائما تقول لي ( يامصطفى .. أزعل كان بتزعل أني مانزعلش منك ) ولكن (الّدالة ) الباين أنت الّلي زعلت ياأبسوطة مش أني ..وإلا فسرلي مامعنى ذهابك هكذا فجأة دون إستئذان ؟ أنت بدأت فلماذا لاتكمل ؟ مشروعك قارب على النضوج فلمن ستتركه ؟ صديقي العزيز أنت تحمل حباَ بحجم الوطن الساكن فينا ..أليس كذلك ؟ فمافائدة الحب برحيل المحب ومن سيملأ مساحة الوطن إذا غادره عاشقه المتيم ؟ قل لي أنت من ؟! .. صديقي حلمنا أنت وأنا وبقية الأصدقاء منذ زمن من خلال جلساتنا الأعتيادية بالفندق السياحي يشهد على ذلك يونس المغربي الطيب وعيون أجهزة الرصد الأمنية وعندما تجاوزنا مرحلة القمع وبانت تباشير الفجر وإن غطتها بعض الغيوم التي ستنقشع عاجلا أم آجلا عندما يحمل الليبيون حبا بحجم الوطن ، أقول : عندما بدأنا تقرر فجأة ودون مقدمات ولعله بتعمد منك أن تتركنا وترحل وإلا فسر لي مامعنى ذهابك هكذا فجأة دون إستئذان ؟ هل تريد أن تختبر قدر محبتك لدينا ؟ هاأنت قد رأيت بنفسك كم أنت غالي على قلوبنا .. أبسوطة ..لو فقط تأخرت قليلا ،ألن تحتفل معنا بعيد التحرير الخميس القادم ؟!!

07 مارس 2015

شعب واحد

خيرك ، كنك ، علاش ، شنو فيه ، أشكون ، منهو ، بالك ، 

بلكي ، يشبح ، أيبرق ، يرعي ، غدوة ، بكرة ، نص ، نفص 

...وغيرها هي تعابير ومصطلحات مختلفة لشعب واحد في 

أرض واحدة إسمها ليبيا ..

إن شاء الله خير ..

(ضحكنا واجد .. إن شاءالله عقابها خير ) و (الضحك من غير سبب من قلة لدب) وصولا إلى (إن شاء الله خير) التي رغم جمال ورقي كلماتها إلا أنها تحمل في طياتها خوف الليبي من المجهول .. وبين هذا وذاك عاصرنا عبث (سارق الفرح) لمدة تزيد عن أربعين عاما .. فهل سنضحك بدون حدود من قلوبنا ونطرد (النكد) في قادم الأيام أم تستمر نفس العبارات ونفس التوجس ويهبط علينا (سارق فرح آخر) من الشرق أو الغرب أو الجنوب؟!!

15 فبراير 2015

الوطن ..................................مصطفى القعود

الوطن يرتجف  .. من قادم الأيام
الوطن منكسف .. من خانبي لحلام
خايف الدم أيسيل  أكثر وأكثر
خايف الهم أيطول والشرك يكبر
وهمّا أولاده  وين ؟!!
كل واحد أسير أفكار
أيخالف مصيره النار
والوطن يصرخ آه ..أه
يكفي دمار
خلوا النهار يبقى نهار
أنا عطيت الحب
أنا فرشت الدرب
يكفي حرب .. ياسر ظلام
أعطوني أمان
أعطوني حنان

باهي ... لله .. شوية سلام !! 

23 يناير 2015

الاتحاد .. ليس مجرد نادٍ ......... مصطفى القعود

بعد الشهر الثالث من تأسيسه قامت الإدارة العسكرية البريطانية بإغلاق مقر النادي لمدة أسبوعين عقاباً له على مساهمته في إضراب المعلمين،احتجاجاً على الممارسات الإجرامية التي مارستها السلطات البريطانية التي كانت تدير الأمور في ليبيا المحتلة، كانت الرؤية واضحة أمام الجميع الحبيب والعدو أن اختيار نادي الاتحاد لشعاره بدوائره الثلاث لم يأت هكذا اعتباطاً أو مصادفة أو رمية من غير رامٍ، بل كانوا يقصدون، يتعمدون، يرمزون لوحدة الوطن فالحلقات الثلاث تعني ولايات طرابلس وبرقة وفزان.
مضايقات السلطات البريطانية ومن تبعها لم تثن العميد عن مواصلة دوره النضالي ففي سنتي 1948 و1949 كان في مقدمة المتظاهرين ضد مشروع (بيفن سفورزا) الداعي لتقسيم ليبيا، كما أن الزعيم (بشير السعداوي) رئيس حزب المؤتمر الوطني اختار مقرحزبه داخل النادي، وداخل مكاتبه عقد اجتماعاته وندواته وألقى خطبه رفقة الأستاذ الكبير (على مصطفى المصراتي) عضو الحزب وغيره من الشخصيات الوطنية، وساهم النادي في المساعدات التي قدمت لضحايا الفيضان سنة 1945 وضحايا الجفاف سنة 1947، ولم يكتف نادي الاتحاد بأداء دوره الوطني في نطاق قطري ضيق بل تعداه إلى فضاء أرحب فاتجه إلي الغرب نحو ثوار الجزائر، حيث أشرف على جمع التبرعات عن طريق إقامة المباريات والحفلات الفنية والمزادات التي ذهبت مداخيلها للمجهود الحربي لثورة الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي، وقد أشار إلي ذلك المناضل (أحمد بن بيلا) وأول رئيس جزائري بعد تحرير الجزائر حيث تحدث (بن بيلا) في برنامج شاهد على العصر لمقدمه الشهير (أحمد منصور) عن الدور العظيم لنادي الاتحاد في الوقوف مع الثورة الجزائرية.
 كانت هذه مقدمة أردنا أن نقول من خلالها أن الاتحاد لم يكن مجرد نادٍ تمارس فيه النشاطات الرياضية وتمتلئ خزائنه بالكؤوس ويسطر سجله الرياضي بشهادات التقدير ويزين تاريخه الطويل بالألقاب، لم يكن الاتحاد هكذا فقط بل أنه كما مررنا على مساهماته في سبيل الوطن وما لم يسعفنا المقام ولا الذاكرة أو المراجع للإشارة إليه، ولهذا لم يكن مستغرباً ولن يكون في المستقبل أن تقوم السلطات الحاكمة بطلب وده واستغلال قاعدته الجماهيرية العريضة للوصول إلى مآرب واستقرار أمني وكسب مادي ومعنوي، عكس مايعتقد بعض من قاصري النظر قصداً أو غفلة بأن النادي هو من يتملق ويسعى لمراكز السلطة ويستشهدون بأمثلة من الماضي القريب، ولكنني برأيي المتواضع أرى أن رجال المملكة حاولوا احتواء النادي خوفاً من تأثيره في الشارع الليبي خاصة وأن له سوابق كثيرة في هذا الشأن، وربما علاقة النادي بحزب المؤتمر الوطني المعارض لها دور في ذلك، أما في عهد القذافي فلم تكن تعنيه النوادي أو الرياضة بشكل عام ولهذا لم يضعها في خطط التنمية بل إنه لم يستحدث لها أمانات في أغلب الأحيان، وإنما من باب ذر الرماد في العيون أنشأ لها بعض الهيئات وفي أحيان أخرى ضم نشاطاتها إلى أمانة التعليم!!
فلم تأتي النتائج الرياضية الباهرة لأنديتنا ومنتخباتنا ولم تبنى الملاعب أو الصالات، ثم تفطن النظام إلى أهمية النوادي وقدرتها على استقطاب أفراد الشعب الليبي وارتباط المشجعين بحب أنديتهم فاضطر أن يغير سياسته من الترهيب إلى الترغيب، فحاول أن يستميل الأندية بأن سمح لها بممارسة النشاط وتغاضى ظاهرياً عن تطبيق أطروحاته الغريبة في مجال الرياضة، وفي المقابل وزع زبانيته من الضباط الذي يدينون بالولاء المطلق له في إدارات الأندية ليكونوا جواسيسه فيها، ثم تسلم الراية أولاده الذين عاثوا فساداً وزرعوا الفتن بين أكبر الأندية، وحاولوا اختزال نشاطها في كرة القدم وبقت جملة رياضي، ثقافي، اجتماعي مجرد كلمات جوفاء لامعنى لها.
ماحدث للاتحاد العميد وغيره من النوادي من محاولات الهيمنة من السلطات الحاكمة ليس غريباً على أندية العالم فعلى سبيل المثال النادي (الأهلي المصري) وماقامت به الأنظمة المتعاقبة في مصر من أساليب الاحتواء وكذلك (الترجي التونسي) .. وغيرهما، وفي أوروبا تجد أن الأندية ذات الشعبية الواسعة هدفاًللاستقطاب.
أوه ..لقد ابتعدنا كثيرا عن الحديث في المجال الرياضي الذي أشتهر به الاتحاد، ولكن برأيكم هل سأقول غير ماتعرفون؟! مؤكد ألف لا ..فمن لايعرف أن فريق كرة القدم تحصل على ست عشرة بطولة دوري وستة ألقاب لكأس ليبيا وعشرة كؤوس سوبر وكأس وحيد بمسمى الاتحاد الليبي، وإذا ذكرنا نجوم النادي في كرة القدم فسيخطر ببالي وبالكم أسماء خالدة مثل: (عبدالسلام كريم وسالم شرميط وعثمان بيزان ومسعود الزنتوتي وعلي الزقوزي وبشير الخضار وحسن الأمير ومحمود بزيو وعبدالسلام الجزيري ومحمد الخمسي وأحمد الأحول وفتحي مسعود والمهدي السوكني ونوري الترهونيوالجفائري وعبدالسلام محمد وعلي البسكي ورمضان المصري وعبدالرؤوف السري والتكماك وسعيد الشوشان وبشير الرياني ومحمد لاغا وسليمان عمر وأبوبكر باني ومحمد العائب وعلي سويدان وجمال خميس وعزالدين بيزان وسليم أبوحراد وجمعة الشوشان وسالم مانة وسمير عبود ورياض جمعة والعلاقي وعلي رحومة ومفتاح غزالة وسالم الواني وهشام شعبان ومحمد الصناني ويونس الشيباني) ....وغيرهم، وقد مثل هؤلاء وآخرون المنتخب الليبي في مراحل مختلفة وأبدعوا أيما إبداع، وتشرف الكثير منهم بارتداء شارة القيادة لعل أشهرهم (أبوبكر باني وسميرعبود ويونس الشيباني)، كما أن بعضهم تولى تدريب المنتخب ويكفى أن نذكر اسم شيخ المدربين الذي لاتجهلون اسمه.
ولم تكن كرة القدم هي اللعبة الوحيدة التي حصد فيها الاتحاد الألقاب وحمل الكؤوس ففي لعبة كرة السلة يسجل التاريخ الرياضي اكتساحه لها لسنوات عديدة حتى أنه تحصل على ستة بطولات على التوالي منذ سنة 1988حتى سنة 1993،وقد برز مجموعة من النجوم من أمثال: (ناصر عبدالسميع وبشير الطرابلسي وأبناء عبدو وصلاح السوكني) ولابد من الإشارة إلى رمزكبير في كرة السلة وخاصة في مجال التدريب وهو المرحوم (رمضان حمودة) الذي أعاد الاتحاد لمنصات التتويج وقد حالفه التوفيق أينما ذهب.
أما لعبة الدراجات فقد أضافت ألقاباً إلى ألقاب وقلائد زينت أبطالها وبرز فيها (محمد الغرياني ويوسف الشامس ومصطفى المبروك ويوسف شادي وجمعة عبدالهادي وعلي العيساوي).
وبرز في لعبة كرة اليد (عبدالواحد العالم وخميس دربي وعياد مفتاح ويوسف حمودة) وغيرهم وتحصلوا على ألقاب معظمها  في بطولات الكؤوس.
ولم تغب نشاطات الألعاب الرياضية الفردية عن اهتمامات النادي وبرز فيها أبطال كألعاب السباحة وألعاب القوى والملاكمة وكرة المضرب وتنس الطاولة والجولف ورفع الأثقال.

وفي النهاية.. ترى هل أطلت أو اختصرت؟ لاأدري .. فقط ماأعلمه وحاولت بقدراتي المتواضعة في الكتابة أن أقول لكم: أيها القراء، أيها العشاق للرياضة الليبية أن نادي الاتحاد الليبي الذي يقع مقره في منطقة قصر بن غشير ليس مجرد ناد رياضي، وإذا خطر ببالنا أن نوثق لتاريخ النضال في ليبيا ضد المستعمر دون جهل وتعصب وغيرة فلن نستطيع أبدا أن نتجاوزه.